تُصرَف المساعدة، ويُغلَق الملف، ثم يُسأل بعد عام: لمن صُرِفت؟ ومن اعتمدها؟ وأين وصلت؟ — فيبدأ البحث في مجلدات وواتساب وذاكرة موظف انتقل.
تكامل تكتب الجواب لحظة وقوع الحركة، لا بعد السؤال. ومعها يصير عمل وقفك كلّه — الأسر والتبرّعات والأملاك الوقفية والمشاريع والمخزون — في مسارٍ واحد لا ينقطع، خلف كل خطوةٍ فيه اسمٌ ووقتٌ وموقع.
تجربة كاملة ٣٠ يوماً مجاناً · بياناتك تبقى ملكك وتُصدَّر كاملةً في أي وقت
OPR-00442621.5433, 39.1728 · دقة حتى ١٢ متراًأوقافٌ وعائلاتٌ وشركاتٌ كثيرة تملك مالاً للخير ولا تملك جهازاً يُدير مستفيديها. فتُسنِد الإدارة إليك: تُسجَّل أسرُهم في منصتك منسوبةً إليهم، ويرونها في بوابةٍ خاصة بهم — وتتقاضى رسوم إدارةٍ متّفقاً عليها. مصدرُ دخلٍ إداريّ لوقفك، لا تبرّعاً تنتظره.
من تفعيل الكيان شريكاً، إلى ربط الأسرة به، إلى ما يراه في بوابته.
ما تفعله الجهة الوقفية اليوم في سبعة أنظمة متفرّقة وعشرين ملف إكسل، تفعله هنا في منظومة واحدة مترابطة: التبرّع الذي دخل يُنسَب لصندوقه، ويُصرَف على مشروعه، لأسرةٍ لها ملف، بيد مندوبٍ يُوقَّع له — وكلّه في سلسلة واحدة لا تنقطع.
كل لقطة هنا مأخوذة من المنصة وهي تعمل، ببيانات جهةٍ وقفية استعراضية كاملة. ولا صورة واحدة رُسِمت أو رُتِّبت لأجل هذه الصفحة.
وستراها كما هي في تجربتك: نفس القائمة، ونفس الجداول، ونفس الأزرار.
وإلى جانبها: بوابة للمستفيد، وبوابة للداعم، وبوابة للمستأجر، وتطبيق ميداني للمندوبين، وواجهة برمجية — وكلّها تكتب في سجل الأحداث نفسه.
ولذلك لم تُبنَ الحوكمة في تكامل كتقرير يُصدَّر آخر السنة، بل كأثرٍ يُكتَب في لحظة كل حركة — ولا يملك أحد صلاحية محوه، ولا حتى ناظر الوقف.
افتح أي سطر في سجل الأحداث فتجد: من نفّذ، ومتى بالثانية، ومن أي بوابة، وعند أي إحداثيات وبأي دقّة، وهل من تطبيق مثبَّت أم من متصفّح — ومعها كود عملية يُنسَخ ويُبحَث به.
ولا يملك أحد صلاحية محو هذا السطر. ولا ناظر الوقف.
أكثر ما يستهلك وقت موظف الوقف ليس اتخاذ القرار، بل تكرار الجواب نفسه عشرين مرة في اليوم. أنيس يتولّى المكرَّر، ويترك لموظفيك ما يحتاج حكماً بشرياً.
من رأس مال الوقف إلى ريعه السنوي، ومن العقار إلى وحداته ومستأجريه وعقودهم وتعثّراتهم — منظومةٌ كاملة تُخرِج الأملاك من دفاتر جانبية إلى داخل المنصة، فيُنسَب ريعها إلى مصارفه كما يُنسَب أي تبرّع.
لا «شكراً لتبرّعك» — بل رقمٌ يُحاسَب عليه: كم تبرّع أصلاً، وكم صار أثره اليوم، وكم غلّة تراكمت منذ أول سنة، وأيّ أصلٍ جديد وُلِد من ريع وقفه فصار يُنتِج بدوره.
وهذه الصفحة نفسها يفتحها الداعم في بوابته — لا نسخةٌ تُعَدّ له.
سؤالٌ يُسأل في كل اجتماع مجلس، وتُجيب عنه أكثر الجهات بجدولٍ يُبنى يدوياً قبل الاجتماع بليلة. في تكامل هو شاشةٌ تُفتَح: كل مبلغ منسوبٌ إلى صندوقه ومركز تكلفته ومشروعه وداعمه، من لحظة دخوله إلى لحظة صرفه.
تصل رسالة الحوالة من البنك، فتُقرأ ويُقترَح داعمها ومشروعها — ويعتمد المحاسب أو يُصحّح. ثم يظهر التبرّع في كشف الداعم، وفي بوابته، وفي أثره الوقفي إن كان وقفاً.
سلسلة واحدة لا تنقطع — لا سبعة جداول تُطابَق يدوياً آخر الشهر.
تطبيق على جوال المندوب يعرض عليه مهام يومه، ويأخذ صورة التسليم وتوقيع الأسرة وإحداثيات المكان — ثم يُغلِق العملية في المنصة بلا ورقة واحدة.
الموظف يرى في جواله ما تحقّق من كل مشروع وما بقي، والصرّاف يصرف برقم الهوية بلا أن يرى السعر، والأسرة تتابع ملفها وتُقدّم طلبها بلا زيارة للمقر.
وثلاثتهم يكتبون في سجل الأحداث نفسه.
أكثر ما يُفشِل أنظمة الجهات الوقفية أنها تفرض سياسةً واحدة على جهاتٍ تختلف اتفاقاتها وشروط استحقاقها. في تكامل تُضبَط هذه الأشياء من داخل الشاشات لا بطلب تطوير.
حقلٌ ينقصك تُضيفه بنفسك فيظهر في النموذج والجدول والتصدير معاً. وسياسة مصروفات تُعرِّفها مرةً فتُحتسَب لكل أسرة بلا إدخال. ونصّ رسالةٍ تكتبه بلغتك أنت.
ولا واحدة منها تحتاج طلب تطوير.
كل جهة وقفية في منصة تكامل معزولة تماماً: بياناتها موسومة بها في كل جدول، ولا يوجد استعلام يربط بينها وبين غيرها. وموظفو الوقف (أ) لا يرون شيئاً من الأوقاف والجهات الأخرى.
نفتح لوقفك حساباً بكل المزايا، ونرافقك في إعداده وإدخال أول دفعة من بياناتك. بلا بطاقة ائتمان، وبلا التزام بعد انتهاء التجربة.